العلامة المجلسي

193

بحار الأنوار

ابن نوفل لخديجة عليها السلام : إياك وصحبة الأحمق الكذاب ، فإنه يريد نفعك فيضرك ويقرب منك البعيد ، ويبعد منك القريب ، إن ائتمنته خانك ، وإن ائتمنك أهانك وإن حدثك كذبك ، وإن حدثته كذبك ، وأنت منه بمنزلة السراب الذي يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ( 1 ) . 14 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن عبد الله بن حماد ، عن شريك عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تسبوا قريشا ولا تبغضوا العرب ، ولا تذلوا الموالي ، ولا تساكنوا الخوز ، ولا تزوجوا إليهم ، فان لهم عرقا يدعوهم إلى غير الوفاء ( 2 ) . 15 - علل الشرائع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الحسين بن طريف ، عن هشام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يا هشام النبط ليس من العرب ولا من العجم ، فلا تتخذ منهم وليا ولا نصيرا ، فان لهم أصولا تدعو إلى غير الوفاء ( 3 ) . 16 - علل الشرائع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن عبد العظيم الحسني ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام : ليس لك أن تقعد مع من شئت لان الله تبارك وتعالى يقول : " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " ( 4 ) وليس لك أن تتكلم بما شئت لان الله عز وجل قال : " ولا تقف ما ليس لك به علم " ( 5 ) ولان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : رحم الله عبدا قال خيرا فغنم ، أو صمت فسلم ، وليس لك أن تسمع ما شئت لان الله عز وجل يقول : " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا " ( 6 ) .

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 308 . ( 2 ) علل الشرائع : ( 3 ) علل الشرائع ج 2 ص 253 . ( 4 ) الانعام : 68 . ( 5 ) اسرى : 36 ، وما بعدها ذيلها . ( 6 ) علل الشرائع ج 2 ص 293 .